أمتنا أصابها العته حينما تركت القرءان

مستشار/أحمد عبده ماهراحمد ماهر

محام بالنقض ومحكم دولي

عدم سماع الموتى لأصواتنا وهم لا يتزاورون

حينما تركنا القرءان وتدبر القرءان أصبحنا أمة من المعاتيه

وأسألكم سؤالا لماذا تسلمون على الموتى بالقبور…..هل يسمعونكم؟….هل يردون عليكم؟…..وهل هم يتزاورون في أكفانهم؟، فلماذا لا تفتحوا عليهم القبور ليجلسوا معكم؟.

إن الموتى لا يسمعون بدلالة نصوص صريحة بكتاب الله بالآيات أرقام: [ 22 فاطر & 52 الروم]، فمن يريد تكذيب القرءان فليفعل، وليعتقد ما شاء له إبليس أن يعتقد، وليقدم كتب البشر على كتاب رب البشر، لكن لا يتوهم بأن ما يفعله سُنة فالسُّنة بريئة منه.

وكلمة [أموات] غير كلمة [موتى]، فالموتى هم الذين ماتوا فعلا، إنما الأموات هم أموات القلوب، وسواء أكان الميت من الموتى أو من الأموات فهو لا يسمع، وتدبر قوله تعالى:.

{وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ }فاطر22.

فالمشبه به يكون أقوى من المشبه، يعني إن سمع الأموات فسيسمع هؤلاء المقبورين داخل ضلالاتهم من الأحياء؛ بما يجزم بعدم سماع الموتى للأصوات.

ويقول تعالى: {فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ }الروم52 ؛

فالنبي لا يمكنه إسماع الموتى على الإطلاق؛ فهل تستطيع أنت أن تُسمع الموتى سلامك عليهم؟..

ويقول تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }الزمر30؛ فهل يسمعك النبي حين تسلم عليه في العمرة أو الحج، هل يسمع سلامك أبو بكر وعمر؛ وهل استثناهم الله من نصوص القرءان التي أنزلها لنا؟، لقد قامت كتب الصحاح بتكوين العقل الخرافي البعيد عن القرءان.

ونشأت عن ذلك تجارة تلقين الميت ليحفظ ويعلم كيف يجيب على منكر ونكير بالقبر…….إنها خرافات وتوهمات انقلبت لتكون طقوسا من الدين والدين منها براء.

وهل صحيح أن الموتى يتزاورون في أكفانهم كما تقول بذلك كتب السنن ومنها صحيح ابن أبي شيبة بكتاب الجنائز أن ابن مسعود قال هذا و وأوصى لنفسه بكفن بمائتي درهم.

فما حال الذي مات عريانا هل يتزاور مع زملائه من الموتى عريانا؟؛ أم سيخلعون له كفن نصراني أو يهودي فيلبسونه المسلم ويقومون بتعرية غير المسلم؟…..>

وهل يسمع الميت قرع نعال المشيعين حين انصرافهم عنه، كما ذكر ذلك أحمد ابن حنبل في مسنده منسوبا لأنس ابن مالك، وذكره أيضا البيهقي في سننه وابن حبان والنسائي والبخاري ومسلم وأبو داوود.

حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك:-أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى أنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدان فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه وسلم فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا في الجنة

فلماذا لا يكون أمر وجود السمع للأموات منسحبا على النظر أيضا، هيا افتحوا عليهم القبور ليرونا ونراهم ويسمعونا ونسمعهم ونشاهدهم وهم يتزاورون في أكفانهم حتى نقيم للفوضى الفكرية محفلا ضخما.

أفيدوني ما اسم عقيدتكم يا من تعبدون الله بكتب بشر بها غير ما جاء به كتاب الله، ويستحيل أن يقول بها رسول الله الذي كان القرءان هو سلوكه فعلا وقولا.

Print Friendly
This entry was posted in أحمد عبدة ماهر and tagged . Bookmark the permalink.