حكايتي مع الجنس

كيرلس بهجت

 مستوحاه من قصه حقيقيه

 كان في شاب اسمه ماجد , عمره 27 سنه متزوج , و ديه قصته مع الجنس :  البدايه كانت و انا عندي 15 سنه , اهلي نقلوني مدرسه للبنين بس , مدرسه تجريبه .. و كنت جديد في المدرسه و مليش اصحاب و كنت بكون مضايق من الموضوع ده , لغايه ما اتعرفت علي مجموعه ولاد , و صاحبتهم و بقينا نقف مع بعض بعد المدرسه ما تخلص و كنا بنقف عند الكشك اللي عند المدرسه .. و كان في مدرسه بنات قصدنا بتخلص بعدينا , فكنا بنستنا البنات لما تخلص و نعاكسهم , انا في الاول كنت مش بعاكس , كنت بقف مع اصحابي هما يعكسوا و انا مكنتش بعمل حاجه عشان كنت بحس انها غلط .. و لكن لاقيت واحد صاحبي يقولي انت مش بتعاكس بنات ليه ؟؟ قلت له مش عاوز .. ضحك و قالي , هي ديه فيها عاوز و مش عاوز .. يا ابني عاكس براحتك اومال حتجوز ازاي .. قلت له اجوز ؟؟ انا عندي 15 سنه لسه .. قالي لازم تعرف كل حاجه .. غير في بنات بتحب كده . علي العموم براحتك ..

فضلت معكسش لغايه ما بقيت 17 سنه و كنت مجرد بقف مع اصحابي الولاد دول .. لغايه ما في يوم , صاحبي قالي ” عارف الجنينه اللي قدام المدرسه .. انا رايح انا و صاحبتي نقعد فيها بعد المدرسه , اخليها تجيب لك واحده صاحبتها ؟؟ ” لاقيتني بقوله ماشي ..

و جيه اليوم ده و فعلا جت هي و صاحبتها .. و انا قعدت مع صاحبتها .. قعدنا و انا مكنتش عارف اقول ايه … و لاقيتها قاعده مخنوقه , سألتها عن الدراسه و المذاكره .. ضحكت و قالت لي انت مسخره .. انا اتبسمت و مكنتش عارف اقول ايه .. لاقيتها بتقولي “انت عمرك بُست واحده قبل كده ؟؟” .. قلت لها لأ … قالت لي ليه ؟؟ .. قلت لها عشان عيب .. قالت لي ديه بوسه .. هو احنا بنعمل حاجه غلط .. المهم انا حسيت اني مش عاوز اكمل الحوار و قلت لها معلش انا حمشي … و مشيت و طول طريق مرواحي .. فكرت هو العيب فيا ؟؟ , انا فعلا غلط و لا هما كلهم غلط !! طب لو انا غلط , ليه مفيش حد كبير بيقولي الصح .. ليه بابا او المدرس او اي حد يفهمني .. و انا الصراحه مكسوف اسأل هو المفروض اتعرف علي بنات و اعاكس .. و لا ممكن اتعرف من غير ما اعاكس ؟؟؟ مش عارف ؟؟ غير ايوه في شعور بسيط جوايا بالانجذاب للطرف الاخر .. هل اخلي الشعور ده يكبر ؟؟ و لا ممكن يكبر و يتعبني في حياتي و اعمل حاجه عيب ؟؟ فاحبسه و اموته و ادفنه عشان ميطلعش !!!؟؟ محتار ابقي زي ما انا .. حبقي قديم و كلهم حيتريقوا عليا ؟؟ و لا اجرب اشوف الدنيا و اعمل زي ما اصحابي كلهم بيعملوا … اجرب مش حخسر حاجه من التجربه و لو التجربه وحشه مش حكمل …. بدايه التجربه كانت من خلال النت .. بقيت اتفرج علي سكس .. و الصراحه كنت ادور علي الصور و اتفرج لغايه ما مره واحده اقفل و اقول ايه اللي انا بعمله ده ! و كنت في الاول كنت بحس اني مبسوط اوي و لكن بعد كده بزعل من نفسي او بمعني اصح بحتقر نفسي .. بس اشمعنا انا كلهم بيعملوا كده , و ديه صوره , فين الغلط في الصوره ؟؟ بشوف كل حاجه عشان يبقي عندي ثقافه .. و لكني فجاءه لاقيت حياتي اتغيرت , بقيت لما اقف مع اصحابي اعاكس زيهم .. و بحس بمتعه غريبه و انا بعاكس .. بحس اني كبير … و الموضوع اتحول عندي لادمان .. بقيت كل يوم افتح الكمبيوتر عشان اتفرج علي صور .. و كمان فيدوهات سكس … و بقيت اوصل لمرحله الاثاره الجنسيه .. و ابقي مبسوط و خايف في نفس الوقت , لاحسن بابا او ماما يشوفني .. و كنت لما بحس حد منهم قريب من الكمبيوتر , كنت اقفل علطول ..و بعد فتره , شعور الاحتقار من نفسي ده راح … حسيت اني اتحولت لانسان تاني .. انسان جبان … انسان ميفكرش غير في الجنس و نظرتي للبنات اختلفت … اتحولت لحيوان , لا اقل من الحيوان .. و بقيت مش عارف اسيطر علي نفسي … بقيت امارس العاده السريه … و كل مره اخلص و اوصل للاثاره , كنت افضل اعيط و افتكر نفسي زمان .. مضايق مش عارف اعمل ايه … قلت خلاص حمنع نفسي و شيلت الكمبيوتر ,, و قلت حركز في دراستي .. مش عارف .. !! خلاص .. فعلا اتحولت لحيوان .. و موضوع المعاكسه , بقي تحرش جسدي .. و اللي كان بيشجعني علي التحرش , اني كنت بتحرش بالبنات الاصغر مني و مكنوش بيعملوا حاجه .. كانت بتمشي و هي ساكته .. لغايه ما في مره تحرشت بواحده كبيره شويه .. لاقيتها صرخت في وشي و شتمتني .. انا مكنتش عارف اعمل ايه !! غير اني ابرر موقفي , انا : انا لمستك ؟؟؟

هي : ايوه .. يا حيوان لمستني

انا : متحترمي نفسك .. انت عشان حرمه مش حمد ايدي عليكي

هي : حرمه .. يا قليل الادب .. انا معيده في كليه اقتصاد و سياسه

انا : برضه حرمه .. و يلا متعليش صوتك بدل ما اقطع لك لسانك

و الغريب اني كنت عارف اني غلطان و لكن الشارع كله جيه علي البنت معايا و ابتدوا يهاجموا البنت .. انا من جوايا مبسوط عشان محدش عرف الحقيقه .. و لكن بقيت اشوف البنت ديه في كل حاجه في حياتي .. في امي .. في بنت عمي … حتي في مراتي بعد ما تجوزت … و مرت الايام و كبرت شويه و مبقتش اتحرش و لا اعاكس غير قليل .. بس النظره الجنسيه مفرقتش عنيا .. كل بنت اشوفها اركز في جسمها و كأني بنام معها في عقلي … حتي بعد ما اتجوزت .. و حتي في علاقتي مع مراتي … و ده اللي عمل مشاكل كتير بيني و بين مراتي … بيني و بين اي جنس اخر , عايش في سجن اسمه الكبت .. مش بيشبع , حتي لو من بره باين رجل رب اسره .. جعان من جوا للساديه و الجنس !! و البدايه كانت تجربه !! كانت اشمعنا انا ما كلهم !! البدايه كانت كلمه “عادي”

و كان سبب جوازي اني كنت عاوز افرغ كبتي ده … كان همي الوحيد السرير .. و كأن الجواز سرير ..و نسيت ان الجواز احلي ما في الحياه .. عشان فيه انسان مش صديق و لا اخ و لا اب و لا ام .. انسان فيه كل دول بيستقبلك بروحه و فكره قبل جسمه .. عشان يديك الثقه و امان .. يديك اللي محدش في الدنيا يقدر يدهولك .. يديك الحب النقي … الحب لاجل الحب

مش حفضل اتكلم كتير و انصحك … انا كل المطلوب مني اقولك واقع .. حصل معايا .. من صوره او فيديو ممكن بقيه حياتك تبوظ … من عاده جنسيه غلط ممكن تخسر نفسك و فكرك …و مستقبلك !!!

في فيلسوف هندي اسمه اوشو قال :

الشخص الجنسي لا يمكن أن يحب حقا… يمكن أن يستغل الأخر فقط و الحب يصبح مجرد طريق ليصل للأخر…

الشخص الذي يصبح لاجنسيا و طاقته تتحرك في داخله  يصبح ذاتي النشوة… نشوته ملكه.. وهذا الشخص يصبح محبا للمرة الأولى… و حبه يصبح أمطارا مستمرا… مشاركة مستمرة… عطاء مستمر…

لكن لتصل لهذا  ليس عليك أن تكون ضد الجنس… لتصل لهذا عليك أن تتقبل الجنس كجزءمن الحياة.. من الحياة الطبيعية… تحرك معه..  فقط تحرك معه بوعي اكثر.

 

Print Friendly
This entry was posted in كيرلس بهجت. Bookmark the permalink.